التخطي إلى المحتوى الرئيسي
تعميم رقم 159
إلى مديري الثانويات والمدارس الرسميّة
(حول توزيع كتاب المؤلّف الدكتور منير معلوف على مكتبات الثّانويّات والمدارس الرّسميّة)
بما أنّ المركز التّربوي للبحوث والإنماء قد رأى في كتابه رقم 4330/م تاريخ 26/10/ 2009 أنّ مضمون كتاب "بطاقات تقنيّة في تعلّم اللغة العربيّة وآدابها" للمؤلّف الدكتور منير معلوف يتوافق مع توجّهات مناهج مادّة اللغة العربيّة وأهدافها ومع شروط البيئة الوطنيّة في لبنان والثّوابت الّتي نصّ عليها الدّستور اللبنانيّ؛ كما أنّه يمكن أن يكون دليلاً مساعدًا لتقييم الكفايات اللغويّة حيث طرح المواضيع وعالجها بطريقة منهجيّة حديثة لا سيّما لجهة المصطلحات والمفاهيم والتّطبيقات، وأضاف المركز التّربويّ للبحوث والإنماء أنّ هذا الكتاب يصلح لأن يكون نموذجًا يعكس النّهج التّعلّميّ الجديد ويأتي بالفائدة المرجوّة.
لذلـــــك
إنّ المديريّة العامّة للتّربية لا ترى مانعًا من عرض هذا الكتاب في مكتبات الثّانويّات والمدارس الرّسميّة كمستند تثقيفيّ معرفيّ وككتاب مطالعة للمرحلتين المتوسّطة والثّانويّة على أن يكون بصورة اختياريّة وغير ملزمة للتّلاميذ وإدارات الثّانويّات والمدارس وبدون تحميل أيّة أعباء ماليّة 0/0
بيروت في 2/ 11/ 2009
وزارة التّربية والتّعليم العالي
المدير العام للتّربية
فادي يرق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العلاقة بين الأدب العربيّ والأدب اليونانيّ

A mediaeval Arab depiction of Aristotle teaching astronomy to other Greek scholars           مقدّمة           إذا نظرنا إلى الحضارة الإنسانيّة بمفهومها الشّامل نجد أنّه لم تقُم إلى الآن، في الشّرق والغرب والشّمال والجنوب، سوى "مدنيّةٍ إنسانيّة واحدةٍ كبرى"، جمعت ثقافات النّاس وحضاراتهم على مرّ العصور. ذلك أنّ التّأثّر والتّأثير والاقتباس تبادلٌ بين الأمم، والأنظمة الاجتماعيّة والسّياسيّة أبدًا في تفاعل، وهذا من بواعث التّجدّد في العلوم والأفكار والآداب والفنون التي تعكس التّطوّر الإنسانيّ. لقد حظيت الحضارة اليونانيّة باهنمام الشّعوب المُجاورة منذ أقدم العصور، وكان تأثيرها عظيمًا في ميادين مُختلفة. وإذا كانت فتوحات الإسكندر في القرن الرّابع قبل الميلاد قد أتاحت للعرب أوّل اتّصال بالثّقافة اليونانيّة، غير أنّ أثر هذا التّلاقي لم يظهر إلاّ خلال النّهضة العبّاسيّة، وبخاصّة في عهد المأمون، إذ راح مُترجمون رهبان في الرّها وجُنديسابور وحرّان وغيرها ينقلون العديد من مؤلّفات اليونان، عبر ترجمة إلى السّريانيّة ...

المنحى الإيديولوجي في مذكّـرات الأرقـش. ميخائيل نعيـــمة

المنحى الإيديولوجي في مذكّـرات الأرقـش (ميخائيل نعيـــمة) مقدّمـــة لعلّ رواية " مذكّرات الأرقش " تشكّل السّتار الأمثل الذي يتوارى وراءه ميخائيل نعيمه ، فيمرّر ما يشاء من أفكار وآراء وأيديولوجيّات، من دون أن يبدوَ ذلك وعظًا وإرشادًا أو تعليمًا سافرًا ومباشرًا. وهو يروي من دون أن يتدخّل في مجريات الأحداث، وبذلك يتجنّب السّقوط في فخّ "الأنا" الذي قد يجرّ إلى سوء فهم الأفكار التي يريد الإيحاء بها، ويمنع تداخلها وشخصيّةَ بطل الرّواية، وسيرَ العمل السّرديّ. وبالرّغم من أنّ نعيمه يحاول فصل "الأنا" السّرديّ عن "الأنا" الأديب، إلّا أنّ اصطناع ضمير الغائب "الهو" في الخدعة السّرديّة لا يلغي دور الأفكار التي يبثّها، نقلًا عن مذكّرات الأرقش التي يروي أنّه قرأها. في خاتمة الرّواية يظهر نعيمة بضمير "الأنا"، فيخاطب الأرقش وجهًا لوجه، وإذا الأفكارُ تتلاقى، والرّؤى تتعانق. "والأشواق والرّؤى لا بدّ لها من ترجمان، والتّرجمان لا بدّ له من قلم أو من لسان". ويختم نعيمة رسالته إلى "أرقشٍ" لا بدّ من أن يكون في مكا...

من الكلاسيكيّة إلى الأدب الرّقميّ: المذاهب الأدبيّة | التّيّارات الفكريّة | المناهج النّقديّة

من الكلاسيكيّة إلى الأدب الرّقميّ المذاهب الأدبيّة | التّيّارات الفكريّة | المناهج النّقديّة رحلةٌ نقديّةٌ نابضةٌ تكشف مئات السّنين من تحوّلات الأدب العربيّ وصولًا إلى عصر الذّكاء الاصطناعيّ. لماذا هذا الكتاب؟ تغطية شاملة: يتتبّع جميع المذاهب من الكلاسيكيّة إلى ما بعد الحداثة ثم يقفز إلى الشّعر التّفاعليّ و-NFT. منهج ثلاثيّ: تاريخيّ، تحليليّ، ومقارِن، يربط الإبداع العربيّ بنظيرِه العالميّ. أمثلة حيّة: نصوص عربيّة معاصرة، تطبيقات ذكاء اصطناعيّ، وأصوات نسائيّة ومهجريّة. دليل تربويّ: خريطة مفاهيم، مصطلحات مُعرَّفة، وأنشطة مقترحة للمدرّسين والباحثين. استشراف المستقبل: يناقش حقوق الملكيّة في العصر الرقميّ ورهانات الكاتب والقارئ في "الميتافيرس". لمن؟ للباحثين والطّلّاب، المعلّمين، صانعي المحتوى الرقميّ، وكل قارئٍ شغوفٍ باكتشاف جسورٍ جديدةٍ بين التّراث والحداثة. احصل على نسختك الرقميّة اليوم  ⟶ تنزيل مجاني ( PDF ) (حقوق الّنشر محفوظة – نسخة مرخَّصة للّتوزيع المفتوح) «عملٌ مرجعيّ يربط الماضي بالحاضر، ويمنحنا أدواتٍ نقديّةً لفهم أدب ا...