التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

طانيوس أبو ناضر "الطّبيب الطّريد"

سيرة ذاتيّة تاريخيّة وأدبيّة يروي فيها الدّكتور طانيوس أبو ناضر - وهو طبيب من قرية بسكنتا في جبل لبنان، قضاء المتن الشّمالي – قصّة هروبه من الجيش التّركي الّذي كان يحتلّ لبنان، والأحداث الّتي وقعت في المنطقة من عام 1914 حتّى 1918 مع ذكر التّواريخ والأماكن والأشخاص. وهذا يعدّ توثيقًا تاريخيًّا لعلّه الأوحد في المنطقة في تلك الحقبة، ومنه استقى أدباء محلّيّون أتوا بعده. القصّة مشوّقة واللغة متقنة إلى حدّ كبير، مع العلم بأنّ الكاتب ليس أديبًا. وقد طبع الكتاب في المطبعة الكاثوليكيّة ببيروت عام 1920. شكرًا للصّديق نرسيس أرويان على تزويدنا بالنّسخة. إضغط  هنا  لقراءة الكتاب النسخة الجديدة 2017 على الرابط التّالي https://drive.google.com/file/d/0B5x-nvsBYlZseUJFdnVfclk2NVE/view

الرّمز في الأدب العربيّ

الضغط على الصورة للتنزيل:

“معجم الرموز” للدكتور منير معلوف… يحتاجه الفتيان كما يحتاجه الشيوخ (*)

29 مارس بقلم: د. ناتالي الخوري غريب أعدّ دكتور منير معلوف العدّة، من ثقافةٍ ومُكنة ودُربة، على صبر نفس وإتقان صُنعة، وله من حظّ اسمه معنيان كان لهما نعم الوافي وهما له علمان: المنير، اسم فاعل لكنّه به فاعلٌ، ينير بدوره التربوي والكتابي كلّ ظلمة فينجي سالكها من بُغتةِ قد يقع فيها، ومعلوف: وما يحملُه ويحمّله من إرثٍ ثقافي، لا يعمى عنه عديم بصر وبصيرة… وكتابُه اليوم، فكفكة ُكلِّ سحريِّ رمزٍ وعُجمة، ليقدّمَه سفيرَ دلالاتٍ تكثّرت في وَحدة، وتوحّدت في كثيف لفظة، وتخّطت ظاهر كلِّ قَوْلة، غوصًا على باطن أيّ معنى، فكان جوّابا أفقًا جوّالًا على كلِّ عهدٍ قديم وجديد،…نبّاضًا بأساطيرَ وملاحمَ ودين، فضاّحًا كثيرَ أسرار واخبار، …..عارفًا صعوبةَ الدرب ووعورتِه، وما يتطلبُ من صبرٍ له منه كبيرُ اقتدار، ومن جهدٍ له فيه طويلُ باع ومسار…. فبحّاثة المعاجم، ككشّافة الدررِ في المناجم، على دوامٍ بحث وتنقيب، ترى من دلالة الكلمة ما يغريك بها من ومضة ولمعة، تقترب منها، فإذ في انعكاس الضوء بعضُ بعدٍ عن حقيقة ما اليه تسعى، فتبحث وتقلب وتقلّب، الى ان تهتدي، وتمكّن القبضة، وفي الهَدي منائر ال...

مُعجم الرّموز، إغناءً للمكتبة العربيّة (سليمان يوسف إبراهيم)

سليمان يوسف إبراهيم ...وتبقى لغة الرّموز انعكاسًا لانفعالات الإنسان، تسكن عميق الذّاكرة، ليتداولها المرء سعيًا لفهم أو لإفهام عفو الخاطر عند كلّ محطّةٍ من محطّات الكتابة لنثرٍ أو لشعرٍ، نقلًا لأساطير أَو لمعتقداتٍ، منذ ما قبل عهد الإنسان بالدّيانات، فاتّصالًا إلى زمن الكتب السّماويّة وآياتها النّيرة... ف الرّمزيّة ، كمدرسةٍ أدبيّةٍ، هي إعصارٌ ضرب سواحل الكلاسيكيّة في الآداب الغربيّة، وطاولت رياحها شواطئ أدبنا بنثرٍ وشعرٍ، بفعل هبوب التّرجمة والنّقل، وما وصل إلى المثقّقين من أعمال أئمّة وزعماء ذاك التّيار المجدِّد لمفاهيم الآداب، والغاية منها: إن على صعيد التّعبير، أَو من ناحية وسائله والغاية من اعتماد الشّاعر أو الكاتب على إقحام المدلول اللّغوي للمفردات- والّذي يبقى أعمق دلالةً وأشد إيصالًا للمرجو من التّعبير في ذهن المتلقّي- عوض الاعتماد على الدّال المبسّط، لتحميل المفردات غاية فكره وما يصبو إلى إيصاله من إيحاءات للقارئ؛ عن طريق اعتماده التّلميح من دون التّصريح والإيحاء بدلًا من التّلقائيّة والأُسلوب المباشر. وبالدّخول إلى التوطئة والمقدِّمة الّلتين دبّجهما واضع...

أنت فاتنتي. لِم لا...؟

    من ندوة حول كتاب الشعر جوزيف مارسيل مقصود 28 ايار 2013  من سحر عيون  حبيبته  وعطر ها   العَبِق  يطلّ علينا  شاعر  بنجوى روحيّةٍ، تخالها شطحات ِ  ناسكٍ زاهدٍ متصوّفٍ،  بحوّائه، فاتنتِه. لمِ  لا؟! فعنو ا ن كتابه باسمها و هو مطرّز  في قصيدة تحت عنوان "عطر ُ ها العبِق"   ( كما طرّز اسم "سمر" في قصيدة "أميرة الشّرق" ) .  وقد أوضح رأيه في الشّعر في قصيدته "ما الشّعر؟" ص 43 فرأى أنّه انشراح وغياب ويقظة وانشطاح ولمحة وشطحة.  فمن هو جوزف مقصود؟    باحث قدير وشاعر فذّ، أنيق العبارة متين السّبك واسع الخيال رقيق العاطفة. لافت بتواضعه وصدق محبّته ودماثة أخلاقه.  يقول  عن نفسه :    أنا نايٌ يشي لحنًا شجيّا         يرنّمُ، يا    له نغْمًا    نغيّا   أنا حلْمٌ تراءى مشر قيّا        تر اه اليوم مقدامًا كميّا   جلتُ بين  قصائده كما  بين مساكب ز هور متناسقة   الألوان ، ...