التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

Le symbole dans le discours: Essai de modélisation d’un mécanisme de symbolisation contextuo-syntaxique. Vers une nouvelle théorie du symbolique.

Le symbole demeure l’un des objets les plus complexes à cerner en linguistique du discours et en sémiotique. Il engage simultanément la langue, l’imaginaire, la culture, la mémoire collective, mais aussi les mécanismes internes du texte. Dans de nombreuses traditions critiques, le symbole est encore souvent envisagé comme une valeur de sens préexistante: un contenu déjà constitué que le discours viendrait mobiliser ou réactiver. Dans ma recherche intitulée Le symbole dans le discours: essai de modélisation d’un mécanisme de symbolisation contextuo-syntaxique , je propose un déplacement théorique et méthodologique fondamental: il ne s’agit plus seulement de demander ce que signifie un symbole, mais surtout comment il se forme dans le discours . Le symbole comme événement discursif L’hypothèse centrale de ce travail est la suivante: le symbole n’est pas un contenu fixe logé dans les mots, ni un simple dépôt culturel disponible dans un répertoire. Il est un effet discursif , un événement...
آخر المشاركات

الرّمز في الخطاب العربي: نحو تصوّر دينامي قائم على تلازم السياق والتركيب

يُعَدّ الرمز من أكثر الظّواهر تعقيدًا في الدّراسات اللغويّة والسيميائيّة، لأنّه يتجاوز حدود المعنى المباشر للكلمات ليحمل دلالات إيحائيّة وثقافيّة أعمق. لكنّ السؤال الأهمّ ليس فقط: ماذا يعني الرّمز؟ بل كيف يتكوّن أصلًا داخل اللغة أثناء اشتغال الخطاب؟ من الرّمز الجاهز إلى الرّمز المتولّد ينتقد البحث التصوّرات الكلاسيكيّة الّتي تتعامل مع الرّمز بوصفه قيمة ثابتة تُستدعى من المعجم أو من المخزون الثّقافيّ والأسطوريّ، كما هو شائع في البلاغة التّقليديّة وبعض المقاربات السّيميائيّة الحديثة. ويرى المؤلّف أنّ هذا التّصوّر لا يفسّر كيف تتحوّل عبارة عاديّة، في مقام معيّن، إلى عبارة رمزيّة مشحونة بالإيحاء. الرّمز كوظيفة لغويّة ديناميّة يقترح البحث فهم الرّمزيّة بوصفها وظيفة تتكوّن داخل الخطاب ، لا خاصّيّة ثابتة في الكلمات. فاللغة لا تستحضر الرّمز جاهزًا، بل تُنتجه عبر آليّة ديناميّة تقوم على عنصرين متلازمين: السّياق الّذي يفتح أفق المعنى ويوجّه التّأويل التركيب النّحويّ الّذي يحمل هذا التّوجيه ويكثّفه داخل البنية اللغويّة وبذلك يصبح الرّمز حدثًا دلاليًّا يتشكّل أثناء القول، حين تتجاوز الوحد...

التعلّم بالمقارنة: إطار إدراكيّ لتعزيز التّعلّم المستدام

التعلّم بالمقارنة: إطار إدراكيّ لتعزيز التّعلّم المستدام تأليف: د. منير معلوف – بيروت، 2026   هذا العمل الأكاديميّ يطرح سؤالًا محوريًّا: هل يمكن أن تكون "المقارنة" مفتاحًا لبناء فهمٍ عميق وتفكير نقديّ من دون الإضرار بصحّة المتعلّم النّفسيّة؟ يستند المؤلِّف إلى مراجعة منهجيّة لـ 112 مرجعًا (1983-2024) ويطوّر نموذجًا تطبيقيًّا في تعليم اللغة العربيّة وآدابها، مدعومًا ببروتوكول وقائيّ مختصر للقلق الدراسيّ.  أبرز ما يقدّمه البحث • إطار مفاهيميّ يميّز المقارنة من القياس والمضاهاة، محدِّدًا عناصرها الأربعة (الأطراف، المجال، المعيار، الغرض). • "دليل أنشطة المقارنة" يضم 18 أداة صفّيّة مع نماذج إنتاج المتعلّمين وروبريكات وصفيّة تخفّض القلق التّنافسيّ. • خريطة لستّ مخاطر نفسيّة رئيسة (مثل تآكل مفهوم الذّات الأكاديميّ وقلق الأداء) مع استراتيجيّات عمليّة للمعلّمين، أبرزها المقارنة المرجعيّة الذاتيّة والتّغذية الرّاجعة السّرّيّة. لماذا تقرأه؟ لأنه يقدّم حلًّا منهجيًّا يوازن بين دفع المتعلّمين إلى التّحليل العميق وحمايتهم من آثار المقارنات غير المنضبطة، مع خطوات جاهزة للتّطبيق ف...

معجم الرموز

📕 معجم الرموز بقلم د. منير معلوف   "معجم الرّموز" يجمع أكثر من 500 رمز، ويكتشف منابعها اللغويّة والميثولوجيّة والحضاريّة. هذه الرّموز الّتي نستعملها في خطابنا، ونوحي بالمرموز إليه أحيانًا من غير أن نعرف معانيها، قد تكون دعامة اللغة الأولى أو لغة الحياة الّتي تكوّنت من حاجات النّاس ومُعتقداتهم وخِبراتهم في كلّ زمان ومكان، وهي حصيلة تفاعل حضاراتهم. كما أنّ معرفة علامات الرّياضيّات أو إشارات السّير ضروريّة لحلّ المسائل الحسابيّة أو معرفة الاتّجاهات والتّعليمات، كذلك فإنّ معرفة دلالات الرّموز ضروريّة لتحليل الخطاب وبلوغ المعاني. لذا وضعنا هذا الكتاب الّذي نعدّه مفيدًا للباحثين والمتعلّمين، لأنّه يعود بالرّموز إلى المنابع والجذور، ويرصد تطوّراتها وحياداتها المعنويّة والدّلالات المزيدة الّتي تحملها.  احصل على نسختك الرقميّة اليوم ⟶ تنزيل مجاني (PDF) د. منير معلوف

أخطاء لغويّة شائعة: دليلٌ عمليّ لتصويب ألسنتنا وأقلامنا

  📘 أخطاء لغويّة شائعة دليلٌ عمليّ لتصويب ألسنتنا وأقلامنا بقلم د. منير معلوف في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة النّشر، وتختلط فيه مستويات الخطاب بين المنطوق والمكتوب، تزداد الحاجة إلى مرجعٍ موثوق يعيد للّغة العربيّة نقاءها ودقّتها. من هنا، يأتي كتاب «أخطاء لغويّة شائعة» ليكون رفيق كلّ غيور على سلامة لغة الضّاد، من صحافيّين وكتّاب ومدرّسين ومدوّنين وطلّاب. ترتيب ألفبائي واضح يقدّم الكتاب تصحيحات مبنيّة على قاعدة «يُقال / لا يُقال» مع شروحات مختصرة تشرح الخطأ وتعرض الصواب، بأسلوب مبسّط يُسهل الرجوع إليه. تعليل لغوي دقيق وميسّر لكلّ تصويب شرحٌ علميّ مقتضب، يعرض القاعدة بلغة يفهمها غير المتخصّص، من دون التّفريط في الدقّة العلميّة. ملحق غنيّ بالفوائد يضمّ تنبيهات إملائيّة، وأمثلة على كلمات متشابهة الشّكل مختلفة المعنى، والأسماء التي يكثر الخطأ في تذكيرها أو تأنيثها، وغير ذلك من العثرات الشّائعة. مرجع موثوق الاستناد إلى عشرات المراجع اللغويّة الأصيلة والمجامع العربيّة المعتمدة، جامعًا بين أمانة النّقل ووضوح العرض. إنه كتاب لا غنى عنه لكلّ من يكتب أو يحر...

ملخّص تعريفي لكتاب "الطبيب الطريد"

ملخّص تعريفي لكتاب "الطبيب الطريد" يُعَدّ كتاب «الطبيب الطريد» شهادة حيّة نادرة توثّق إحدى أحلك فترات جبل لبنان خلال الحرب العالميّة الأولى، كما يُعتبر من أوائل السّيَر الذاتيّة المكتوبة بالعربيّة في المشرق. مؤلِّفه الدكتور طانيوس أبو ناضر – طبيب لبناني تخرّج من معهد الطبّ الفرنسي في بيروت وأكمل دراسته في الآستانة – يدوّن في هذه المذكّرات تجربته حين اضطُرّ إلى التخفّي هربًا من الملاحقات العثمانيّة بسبب نشاطه الوطنيّ ومناصرته لاستقلال لبنان. كُتب المؤلَّف في مغارة «الدولاب» سنة 1916، ونُشر أولًا في حلقاتٍ في صحيفة «البشير»، قبل أن يصدر لاحقًا ككتاب مستقلّ. يمتزج فيه السرد اليوميّ بالتحليل الاجتماعيّ والسياسيّ، ويتناول أبرز القضايا التالية: المجاعة الكبرى (1915-1918) الناتجة من الحصار العثمانيّ وغزو الجراد، وانهيار شبكة الإعالة المرتكزة على تحويلات المهاجرين. رحلة التخفّي والمطاردة بين كهوف بسكنتا وصنين وطرقات زحلة الجبليّة وقرى كسروان، وما رافقها من قصص الخيانة والبطولة والتضامن الشعبيّ. عنف الحكّام العرفيّين والجند المحليّين ضد ...

من الكلاسيكيّة إلى الأدب الرّقميّ: المذاهب الأدبيّة | التّيّارات الفكريّة | المناهج النّقديّة

من الكلاسيكيّة إلى الأدب الرّقميّ المذاهب الأدبيّة | التّيّارات الفكريّة | المناهج النّقديّة رحلةٌ نقديّةٌ نابضةٌ تكشف مئات السّنين من تحوّلات الأدب العربيّ وصولًا إلى عصر الذّكاء الاصطناعيّ. لماذا هذا الكتاب؟ تغطية شاملة: يتتبّع جميع المذاهب من الكلاسيكيّة إلى ما بعد الحداثة ثم يقفز إلى الشّعر التّفاعليّ و-NFT. منهج ثلاثيّ: تاريخيّ، تحليليّ، ومقارِن، يربط الإبداع العربيّ بنظيرِه العالميّ. أمثلة حيّة: نصوص عربيّة معاصرة، تطبيقات ذكاء اصطناعيّ، وأصوات نسائيّة ومهجريّة. دليل تربويّ: خريطة مفاهيم، مصطلحات مُعرَّفة، وأنشطة مقترحة للمدرّسين والباحثين. استشراف المستقبل: يناقش حقوق الملكيّة في العصر الرقميّ ورهانات الكاتب والقارئ في "الميتافيرس". لمن؟ للباحثين والطّلّاب، المعلّمين، صانعي المحتوى الرقميّ، وكل قارئٍ شغوفٍ باكتشاف جسورٍ جديدةٍ بين التّراث والحداثة. احصل على نسختك الرقميّة اليوم  ⟶ تنزيل مجاني ( PDF ) (حقوق الّنشر محفوظة – نسخة مرخَّصة للّتوزيع المفتوح) «عملٌ مرجعيّ يربط الماضي بالحاضر، ويمنحنا أدواتٍ نقديّةً لفهم أدب ا...